علمی فرهنگی مذهبی

جستجو

السَّلامُ عَلَیْكَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَیْنِ  

 

معرفی و دانلود کتاب "زیارت عاشورا اتحاد روحانی با امام حسین"

پنجشنبه 25 آبان 1391   05:01 ب.ظ


نوع مطلب : دانلود کتب  ، دین و مذهب ، شهید و شهادت ،

بسم الله الرّحمن الرّحیم

السَّلامُ عَلَیْكَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ ابْنَ سَیِّدِ الْوَصِیِّینَ السَّلامُ عَلَیْكَ یَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَیِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ السَّلامُ عَلَیْكَ یَا ثَارَ اللَّهِ وَ ابْنَ ثَارِهِ وَ الْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلامُ عَلَیْكَ وَ عَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِی حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَیْكُمْ مِنِّی جَمِیعا سَلامُ اللَّهِ أَبَدا مَا بَقِیتُ وَ بَقِیَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِیَّةُ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ الْمُصِیبَةُ بِكَ عَلَیْنَا وَ عَلَى جَمِیعِ أَهْلِ الْإِسْلامِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصِیبَتُكَ فِی السَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِیعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَ الْجَوْرِ عَلَیْكُمْ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَ أَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِی رَتَّبَكُمُ اللَّهُ فِیهَا وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِینَ لَهُمْ بِالتَّمْكِینِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَیْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْیَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَوْلِیَائِهِمْ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّی سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ وَ لَعَنَ اللَّهُ آلَ زِیَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ لَعَنَ اللَّهُ بَنِی أُمَیَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ لَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اللَّهُ شِمْرا وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِی بِكَ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِی أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِی أَنْ یَرْزُقَنِی طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَیْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی عِنْدَكَ وَجِیها بِالْحُسَیْنِ علیه السلام فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّی أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى الْحَسَنِ وَ إِلَیْكَ بِمُوَالاتِكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَ بَنَى عَلَیْهِ بُنْیَانَهُ وَ جَرَى فِی ظُلْمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَیْكُمْ وَ عَلَى أَشْیَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَیْكُمْ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَیْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَ مُوَالاةِ وَلِیِّكُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ النَّاصِبِینَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْیَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ إِنِّی سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ وَلِیٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِی أَكْرَمَنِی بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِیَائِكُمْ وَ رَزَقَنِی الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَنْ یَجْعَلَنِی مَعَكُمْ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَنْ یُثَبِّتَ لِی عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِی الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ یُبَلِّغَنِی الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَ أَنْ یَرْزُقَنِی طَلَبَ ثَارِی مَعَ إِمَامٍ هُدًى ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَ أَسْأَلُ اللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ الَّذِی لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ یُعْطِیَنِی بِمُصَابِی بِكُمْ أَفْضَلَ مَا یُعْطِی مُصَابا بِمُصِیبَتِهِ مُصِیبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَ أَعْظَمَ رَزِیَّتَهَا فِی الْإِسْلامِ وَ فِی جَمِیعِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی فِی مَقَامِی هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْیَایَ مَحْیَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَمَاتِی مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا یَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَیَّةَ وَ ابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِینُ ابْنُ اللَّعِینِ عَلَى لِسَانِكَ‏ وَ لِسَانِ نَبِیِّكَ«صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏» فِی كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِیهِ نَبِیُّكَ «صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‏» اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْیَانَ وَ مُعَاوِیَةَ وَ یَزِیدَ بْنَ مُعَاوِیَةَ عَلَیْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِینَ وَ هَذَا یَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِیَادٍ وَ آلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَیْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیْهِ اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَیْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَ الْعَذَابَ اللَّهُمَّ إِنِّی أَتَقَرَّبُ إِلَیْكَ فِی هَذَا الْیَوْمِ وَ فِی مَوْقِفِی هَذَا وَ أَیَّامِ حَیَاتِی بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اللَّعْنَةِ عَلَیْهِمْ وَ بِالْمُوَالاةِ لِنَبِیِّكَ وَ آلِ نَبِیِّكَ عَلَیْهِ وَ عَلَیْهِمُ السَّلامُ پس صد مرتبه مى‏گویى«اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ. اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِی جَاهَدَتِ الْحُسَیْنَ وَ شَایَعَتْ وَ بَایَعَتْ وَ تَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ. اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِیعا» پس صد مرتبه مى‏گویى: «السَّلامُ عَلَیْكَ یَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ عَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِی حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَیْكَ مِنِّی سَلامُ اللَّهِ أَبَدا مَا بَقِیتُ وَ بَقِیَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ وَ لا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّی لِزِیَارَتِكُمْ . السَّلامُ عَلَى الْحُسَیْنِ وَ عَلَى عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ عَلَى أَوْلادِ الْحُسَیْنِ‏ وَ عَلَى أَصْحَابِ الْحُسَیْنِ». پس مى‏گویى: «اللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّی وَ ابْدَأْ بِهِ أَوَّلا ثُمَّ الثَّانِیَ وَ الثَّالِثَ وَ الرَّابِعَ اللَّهُمَّ الْعَنْ یَزِیدَ خَامِسا وَ الْعَنْ عُبَیْدَ اللَّهِ بْنَ زِیَادٍ وَ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْرا وَ آلَ أَبِی سُفْیَانَ وَ آلَ زِیَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى یَوْمِ الْقِیَامَةِ».


ادامه مطلب

نوشته شده توسط : نواندیش

 
شبکه اجتماعی فارسی کلوب | Buy Website Traffic | Buy Targeted Website Traffic